الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

277

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 58 ] - كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ أي اللّؤلؤ صفاء وحمرة وبياضا . [ 59 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 60 ] - هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ في العمل إِلَّا الْإِحْسانُ بالثّواب . [ 61 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 62 ] - وَمِنْ دُونِهِما دون الجنتين المذكورتين للخائفين المقرّبين جَنَّتانِ لمن دونهم من أصحاب اليمين . [ 63 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 64 ] - مُدْهامَّتانِ من ادهامّ كاسوادّ لفظا ومعنى أي سوداوان من شدة الخضرة . [ 65 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 66 ] - فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ فوّارتان بالماء . [ 67 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 68 ] - فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ عطفا عليها لفضلهما . [ 69 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 70 ] - فِيهِنَّ أي الجنتين وأماكنهما خَيْراتٌ أي خيّرات الأخلاق ، فخّفف حِسانٌ الصّور . [ 71 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 72 ] - حُورٌ بيض ، أو شديدات سواد العيون وبياضها مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ مخدّرات مصونات في خيام من درّ مجوّف . [ 73 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 74 ] - لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ قبل أزواجهن وَلا جَانٌّ . [ 75 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ .